كن مثالاً طيباً لدينك وبلدك وتميز بالخلق الرفيع والأدب الرباني، واجعل افعالك تتحدث عنك وتكن هي أكثر دعوتك؛ فغير المسلمين يترقبون تحركاتك وسكناتك ويحكمون على دينك بسلوكك وأفعالك. فحسن شخصيتك ونمي قدراتك وجوِّد عملك وارفع مستواك العلمي والأدبي وطبق تعاليم دينك وتخلق بآدابه وتزين بحسنه. فتلك دعوة بلا مجهود ولا كلام. واحذر من تنفير الناس من الإسلام بسوء خلقك وقبيح أفعالك، وانتبه لما تقول وما تفعل، ولا تجعل سوء عملك يصير سهماً في صدر الإسلام وحكما ظالماً عليه.