القلق على الدنيا والرزق

    وأما القلق لأمور الدنيا فيكاد لا يخلو من قلب إنسان، ولكن على المؤمن ألا يترك هذا القلق يسيطر عليه ويلهيه عن طاعة الله وعن أعماله اليومية. فالرزق مكتوب والأجل مكتوب والأمر كله لله. فلا يقلق على رزقه بحيث يسيطر عليه وينغص عليه حياته ... لأن رزقه قد سُطِّر له قبل ولادته.