لا تترك الغيرة على محارم اللّٰه وحدوده، فتلك غيرة محمودة يحبها اللّٰه تعالى. وقف على حدوده، وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر ما استطعت. ولا تكن ديوثاً وتتبع أهل السفور والعلمانية وتتأثر بأفكارهم الدخيلة؛ فأن اللّٰه تعالى حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأمر بالستر والعفاف وغض البصر وحفظ الفرج، كما أمر عباده بتغيير المنكر والحفاظ على العرض والشرف وطيب النسل، وحرم عليهم الاختلاط الفاحش والزنا والفجور. فلا تترك الفضيلة والحياء وتغتر بكثرة الضالين، وحافظ على أهل بيتك والزمهم بالحجاب واحميهم من لصوص الشرف. ودع عنك الغيرة المذمومة من الآخرين وحسد الناس على ما آتاهم اللّٰه من فضله وتذكر أن الأرزاق بيد اللّٰه وليس بيد خلقه.