ابحث عن الحق أينما كان، وابذل جهدك ووقتك لتصل إليه. واستعن بالله ثم بالبحث العلمي الجاد؛ فذلك يستحق العناء. فالوصول إلى الحق يساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة التي قد تحدد مصيرك في الدنيا والآخرة. ولا تستفرد بفكرك وعقلك في بحثك عن الحقيقة، فهناك من الغيبيات ما لا يقبله العقل ولا المنطق، ولكننا نمتثل له لأنه مما جاءنا بها نبينا (ص)، فنؤمن به غيبياً لإيماننا بالله وما رأيناه من قدرته وإعجازه في كتابه وخلقه وأقداره. وتمسك بالحق واقبله إن وجدته ولا تنكره حتى ولو كان ضد هواك وما تشتهيه نفسك. ولا يغرنك كثرة المخالفين والضالين في ذلك، ولا تتبع أهل الكلام وأصحاب البدع الذين يشكلون الحق على أهوائهم فيضلوا الناس ويهلكوا أنفسهم. واعتصم بالكتاب والسنة ولا تحيد عنهما فتضل الطريق. فذلك هو سبيل النجاة وفيه الصدق مع الله ومع النفس، والله يحب الصادقين.