عندما تمرض وتصير طريحاً في فراش الموت لن تستطيع أن تقوم وتتوضأ وتصلي ولا أن تقرأ القرآن، ولن يقوى بدنك على القيام بأكثر الطاعات، لأن قوتك ستكون خائرة وبدنك ضعيف ولا يتحمل أقل جهد. فما قدمت في الماضي هو الذي ستعول عليه وعليه تكون آخرتك. فأحسن عملك في أيام قوتك ولا تعتمد على آخر أيامك. وإن تعافيت من مرضك فأحمد اللّٰه على منحه إياك فرصة جديدة، واملأها بالتوبة والعبادة ولا تضيعها سدى. واستغل سنين شبابك وصغرك في الطاعات حتى تسهل وتعتاد عليها في كبرك ويختم اللّٰه لك بخير، وكما قيل "من شب على شيء شاب عليه".