اترك محاسبة الخلق للخالق، واهتم بمحاسبة نفسك. فأنت لست بربهم أو الرقيب عليهم. ولا تنه عن منكر أنت تفعله ولا تأمر بمعروف أنت لا تقوم به. بل ابدأ بنفسك أولا أدبها وزكيها وطوعها على طاعة الله، ثم إذا وصلت لدرجة الصلاح فانصح غيرك بالحكمة ولكن دون أن تترك نصح نفسك؛ فهي أولى بنصحك من نصح غيرك.