اقرأ ما يتيسر لك من القرآن الكريم واجعله من أعمالك اليومية التي لا تتركها. وتخير أفضل الأوقات لذلك وليكن بعد صلاة الفجر إن استطعت. ففي ذلك الوقت يكون ذهن الإنسان نقي قبل أن يكدر صفوه مشاغل الحياة وهمومها. والتأخير في ذلك يجلب التكاسل فيه. ولا تكن من الهاجرين له؛ فقراءته تقوي أيمانك وتسهل عليك عمل الطاعات. ولك بكل حرف عشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها. فيا له من كنز ثمين وحظ وفير من الحسنات؛ فلا تفرط فيه.