إلقاء السلام - بطاقة دعوية

 

 

    ابدأ مُخَاطَبة الناسِ بِالسَلامِ وَطَلاقَةِ الوجه، فإِنَّ ذَلِكَ يُصَّفِّي قُلُوبَهُم وَيُحَسِّن مزاجهم وَيجعلهم ينصتون إليك بِحَفاوَةٍ وَتِرحَابٍ. وَالسَلَامُ سُنَّةٌ نَبَويةٌ تَكسَبُ بِهَا الأَجرَ وَتَنَالُ مَحَبةَ النَّاسِ وَعَولَهُم؛ فَيَقبَلُونَ مِنكَ بِكَرَمِ وَسِعَةِ صَدرٍ. وَهي صِفَةُ الْمَتَواضِعِين الذَينَ لَا يَتَكَبَرُونَ عَلَى النَّاسِ أَو يَأَنَفُونَ مِن مَوَدَّهِم وَلو كَانوا بُسطَاءً أَو فُقَرَاءً أَو مِن ذَوي النقصِ وَالحَاجَة. وَأَلقِهِ عَلَى مَن تَعرِف وَمَن لَا تَعرِف مِن أُمَّةِ مُحَمدٍ، وَلَا تَبدأْ بِهِ كَافِرَاً، وَأَعرِضْ عَمن لَم يَرُدَّهُ عَلَيْكَ وَلَا تُلِّحِ بِهِ. وَلَا تُكَرِر إِلقَاءَه عَلَى جَلِيسَك فيَمَّل مِنكَ وَينصَرِّف. وَتَمَسِكْ بِصِيغَة الإسلام فيه "السَلَامُ عَليكُم وَرَحمةُ اللهِ وَبَرَكاتُه"، وَلَا تُبَدِّلها بِغيرِها حَتى تَفوزَ بِالأجرِ الجَزِيلِ.