احترم المعاقين فإنهم بشر مثلك، والله اختارهم لامتحانه، وسيجازيهم خير الجزاء إن صبروا حتى يغبِّطهم الأصحاء يوم القيامة. ولا تحتقِرهم؛ فربما قلوبهم انقى من قلبك ونفوسهم أتقى وأزكى منك. ولا تقلل من مقدراتِهم العقلية والبدنية؛ فكثير منهم أصحاب مواهب وقُدرات لا يملكها الأصحاء. وبعضهم ذو ذكاءٍ عالٍ وسرعة بديهة. ويحكي لنا التاريخ عن عشرات الأمثلة من النبغاء المعاقين على مر العصور في تاريخ البشرية. وترفَّق بهم واكرمهم وتذكر ما يمرون به من ألم وعناء وشعور بالنقص والوحدة والانعزال. فارحمهم يرحمك الله واحسن إليهم يحسن الله اليك.