عن الكاتبة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

مرحبًا بكم في مدونتي، وأسأل الله تعالى أن يجعلها نافعة لي ولكم، وأن يرزقنا جميعًا العلم النافع والعمل الصالح.


رسالتي

رسالتي هي المساهمة في نشر العلم الشرعي الموثق وتيسيره للقراء، من خلال إعداد مقالات ودورات ومواد تعليمية تجمع بين التأصيل الشرعي، وسهولة العرض، والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة في نشر المعرفة.

وأرجو من الله تعالى أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كل من قرأه أو تعلم منه أو ساهم في نشره.


نبذة عن الكاتبة

أنا منال محمد أبو العزائم، كاتبة وباحثة في العلوم الإسلامية.

أحرص في كتاباتي على الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، والاستفادة من أقوال أهل العلم المعتبرين، مع العناية بتوثيق المعلومات، وتحري الدقة والإنصاف، وتقديم الموضوعات بأسلوب واضح وميسر يناسب مختلف شرائح القراء.

وتهتم هذه المدونة بتقديم محتوى علمي في القرآن الكريم وعلومه، والعقيدة، والحديث، والفقه، وأصول الفقه، والسيرة، والآداب الإسلامية، إلى جانب إعداد الدورات والبطاقات التعليمية والوسائل الرقمية التي تسهم في نشر العلم الشرعي وتيسيره.


الخبرات

  • المشاركة في تدريس العلوم الشرعية والعمل الدعوي في عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة باللغتين العربية والإنجليزية.
  • المشاركة في التدريس الجامعي.
  • إعداد دورات ومواد تعليمية في العلوم الشرعية.
  • تطوير تطبيقات وبرامج تعليمية تخدم التعلم الرقمي ونشر المعرفة.

المؤهلات العلمية

  • بكالوريوس الطب والجراحة – جامعة الخرطوم.
  • دبلوم عالٍ في الدعوة والدراسات الإسلامية – جامعة أم درمان الإسلامية.
  • ماجستير في تقنية المعلومات – جامعة أسبن، الولايات المتحدة الأمريكية.

مجالات الاهتمام

  • القرآن الكريم وعلومه.
  • العقيدة.
  • الحديث وعلومه.
  • الفقه وأصول الفقه.
  • السيرة النبوية.
  • التربية الإسلامية.
  • الدعوة إلى الله.
  • تبسيط العلوم الشرعية.
  • إعداد المناهج والمواد التعليمية.
  • توظيف التقنية الحديثة في خدمة التعليم الإسلامي.

كلمة أخيرة

أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين، وأن يغفر لي ما كان فيه من خطأ أو تقصير، فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه.

وأرحب بجميع الزوار، وأسعد بملاحظاتهم واقتراحاتهم، وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق