حقوق العلماء

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد:

    لقد كرم الله تعالى هذه الأمة بالعلم، وأنزل كتابه العزيز ليكون للعالمين هادياً ومنيراً، ثم أنزل معه السنة لتكون شارحة له ومكملة لما جاء فيه. وتكفل تعالى بحفظهما من الضياع والتحريف والتبديل. وهي سمة إتسمت بها هذه الأمة وفُضِّلت بها دون سائر الأمم. فهما محفوظين في صدور العلماء والحفاظ كما هما محفوظان بالكتب والأقلام. كما كرَّم الله العلماء وجعلهم ورثة الأنبياء.

فهم نجوم هذه الأمة وأسرجتها بعد رحيل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. حيث تولوا حمل راية العلم ونشره بين الأنام. وقد جاء فضلهم في كثير من الآيات وأحاديث، ومنها قوله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)[1]. وقوله صلى الله عليه وسلم: وروى أبو هريرة – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من يرد الله به خيراً يفقّهه في الدين)[2].

فضل العالم على العابد:

لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن العالم أفضل من العابد، في حديثه: (من سلك طريقا يبتغي فيه علما، سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافرٍ)[3]. ولا يخفى على اللبيب هذا الفضل، وذلك لأن العالم يعبد الله على هدى ونور العلم الذي يحميه من الضلال والغواية والبدعة والخطأ. وزيادة العلم تزيد إيمان السالك وتحفظه وتعصمه من الخطأ في الفتوى والرأي وتقوي لسانه في الخطابة وتزيد من نور بصيرته وهديه. وعندما يتقدم طالب العلم في مساره يتدرج ليصير عالماً، ثم يرتقي بالتعمق في العلم والمعرفة بالله ليصبح إذا صلحت نيته من العلماء الربانيين الذين يجري الله على ألسنتهم الحكمة وفصل الخطاب. والذين يفهمون مقاصد الشريعة ويفتون على هدى وميزان داخلي مبني على ما حفظته ألسنتهم ووعته قلوبهم من نور القرآن الكريم والسنة والمطهرة ومجمع الأمة. كما أن العلم يمكن خشية الله في قلب المؤمن. قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)[4]. فكلما إزداد علما كلما إزداد خشية. والعارفين بالله يعرفون أنهم لم يصلوا لهذ المنزلة إلا بعد عناء وسهر بين كتب العلم والقرآن والحديث وبعد فهمهم لمراد الله ومقاصد القرآن الكريم والشريعة. وربما ترى العالم في شيبه أورع وأتقى منه في شبابه. والعالم يمشي بمصباح ينير له الطريق إلى أقصر الطرق وأسرعها للوصول إلى الجنة ومعرفة الله، على عكس العابد الذي يسير بغير هدى ودليل إلى الطريق القصير.

دور العلماء ومهامهم:

يقع على عاتق العلماء مهام جلل تتعلق بها مصالح الدولة الإسلامية وصلاح مجتمعها وولاتها. وهي ليست إلزاماً قطعياً عليهم، لكن يحبذ أن يقوموا بها دون غيرهم بقدر الإستطاعة. ومن ذلك:

  • نشر العلم وتعليم الأمة ما استطاعوا.
  • دعوة غير المسلمين للإسلام.
  • دعوة عصاة المسلمين للتوبة والإنابة.
  • نصح ولاة الأمور وتوجيههم لما يصلح حال الأمة ويتوافق مع التعاليم الإسلامية.
  • إرشاد رؤساء الدول إلى الإصلاح والتعاون.
  • تعليم النشء أسس العقد الصحيح وتعاليم الإسلام.
  • الإفتاء بفقه النوازل ومستجدات الأمور التي تتطلب العلم
  • تأليف كتب العلوم الشرعية بقدر الإستطاعة ليستفيد الناس من علمهم.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقدر الإستطاعة.
  • وضع مناهج العلوم الشرعية التي تدرس في المدارس والجامعات.

عقوبة كتم العلم:

لقد حثنا الإسلام على نشر العلم ودعوة الناس إلى الإسلام. ووضع الحمل الأكبر في أمور الفتوى وتأليف الكتب في العلوم الشرعية وعمل الدروس ونشر العلم على علماء الأمة. حيث هم أولى بهذه المهمات الجلل من غيرهم. وذلك لتعمقهم في العلوم الشرعية ودراسة أطرافها ومجالاتها العامة والخاصة، مثل الفقه والتفسير والعقيدة والآداب وعلوم الآخرة وعلوم اللغة العربية ونحوها. ولما كان عامة الأمة بحاجة إلى من يرشدهم ويهديهم ويجيب على أسئلتهم لا سيما فيما يستجد من الأمور، كان حري بالعلماء أن يتصدوا لهذه المهام. فذلك خير من أن يتصدى لها غيرهم من قليلي العلم والمعرفة. فإن إنسحب العلماء، حل محلهم الجهال فضلوا وأضلوا الناس بفتاوى ضعيفة الدلائل والبراهين. فلأجل ذلك قال بعضهم: (زكاة العلم نشره). وقد أمرنا صلى الله عليه وسلم بتبليغ أحاديثه، وحذر من الكذب عليه، في قوله: (بلِّغوا عنِّي ولو آيةً وحدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ ومن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَهُ من النَّارِ)[5]. وبين لنا عقاب من سُئل عن علم وكتمه فقال: (مَن سُئِلَ عن عِلمٍ فكتمَه، أُلجِمَ يومَ القيامةِ بلِجامٍ من نارٍ)[6]. والأولى بالعالم ألا يكتم ما حباه الله به من علم حتى لا يدخل في الوعيد، وحتى ينشر الخير الذي عنده ويزكيه ويشاركه مع الناس، وله بذلك الأجر العظيم من الله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

شرار العلماء:

لقد تعلمنا من السنة أن ليس كل العلماء مخلص لله، وأن هناك من يتعلم العلم لأجل الدنيا، ويقوم بمداراة الأمراء والرؤساء ومتابعتهم حتى لو كان على حساب الدين والشرع. ومنهم من يعمل فتاوى تقوم على تحليل ما لم يحلله الشرع. وذلك لأجل مصلحة دنيوية أو مال يتقاضاه من الحكام أو منصب أو شهرة يصل إليه بنشر تلك الفتاوى. وقد سمعنا بمقولة (فتوى بفرخة) في مواقع الإنترنت. وإن كانت بجد أو سخرية فإن هذا أمر لا يجوز لأمور كثيرة، منها:

  • أن فيه تهكم بالدين وبشرع الله.
  • فيه إعطاء الأمر لغير أهله.
  • فيه بيع الدين بعرض من الدنيا.
  • فيه تضليل للناس وإستخفاف بعقولهم.
  • فيه قلة أدب مع الله، وقول على الله بغير علم، أو بعلم مع إصرار على المعصية.
  • فيه تضليل للحكام أو متابعة لشرارهم في شرهم.
  • فيه ظلم للناس وتضرر من يتضرر منهم بنتائج تطبيق تلك الفتاوى المغلوطة.

وقد قيل: (إن شرار العلماء الذين يأتون الأمراء، وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء)[7]. قال بن باز معلقاً على هذا الحديث: " ما أعرف له صحة، ولو صح فالمقصود زيارتهم الخبيثة، لو صح، فالمراد بالزيارة التي للشهوة، والمال، والموافقة على الباطل"[8]. وقد سمعنا عن علماء المستشرقين الذين قرأوا القرآن وكُتب السُنن وعلموا بما فيها، ومع ذلك يكيدون للإسلام ولا يتوانون عن نشويه صورته والإضرار بأتباعه.

إصدار فتاوى باطلة لغرض دنيوي:

لقد حرم الله تعالى التجاوز والتهاون في إصدار فتاوى باطلة. فهي إن كانت بقصد وسابق نية سيئة أدت إلى هلاك المفتي وضلال الأمة. وإن كانت بغير قصد وفقط من باب الإجتهاد فنرجو لصاحبها المغفرة والعفو من الله عن الزلل الذي لم يعصم به أحد. وإن كانت ضرر الناس بها لا يزال واقعاً. وقد جعل الله عقاب الكذب في الفتوى والتجاوز فيها شديد وعذاب أليم. قال تعالى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[9].

طلب العلم لأجل الدنيا:

وأما من يطلب العلم لأجل الدنيا فهو أول من تسعر به النار يوم القيامة وذلك لفساد نيته وقصده. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى)[10]. وذكر بن باز – رحمه الله – في فتاويه: (إن أولَ مَن تُسعَّرُ بهم النارُ ثلاثةٌ: منهم: الذي طلب العلمَ وقرأ القرآنَ لغيرِ اللهِ ليقالَ: هو عالمٌ، ولِيقالَ له: قارئٌ)[11]. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يرى شيئا، وينظر في القدح فلا يرى شيئا، وينظر في الريش فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق)[12]. وأذكر قول أحد أهل العلم: (طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله). فحتى لو تزحزحت النية في أوقات علينا مواصلة السير فإن الله سيعدلها بإذنه تعالى مع التعب والنصب والطلب والإصرار على الوصول. ثم الدعاء والتوكل والجد، والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً. قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)[13]. وقال: (أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ)[14]. نسأل الله الإخلاص والقبول والتوفيق.

إيذاء العلماء:

لقد كرم الله العلماء، وجعل منزلتهم عالية، وجعلهم ورثة الأنبياء. وكثير من العلماء وصلوا لدرجة المعرفة بالله والولاية، التي يصل إليها السالك بالعلم والعبادة والتدبر. تلك المنزلة التي نالت محبة الله ومعيته وحمايته. قال تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)[15]. وقد آذن الله تعالى بالحرب من يعادي له ولياً، كما جاء في الحديث القدسي: (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن؛ يكره الموت، وأنا أكره مساءته)[16]. فليحذر الذين يعادون العلماء، فإن لحوم العلماء مسمومة، وهم في ولاية الله.

أذى العلماء من منظور مقاصد القرآن الكريم:

         لقد بينا مكانة العلماء عند الله، وفضلهم على الأمة. فكان حريا بالدولة تكريمهم ورفع درجتهم، لا إيذاءهم وتعذيبهم وسجنهم وخرس ألسنتهم. وهذا يخالف ما جاء به ديننا الحنيف ويناقض مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور ومقاصد الشريعة الغراء من وجوه عدة، نذكر منها:

  • إيذاء العلماء فيه إيذاء لفئة من المسلمين. ولا شك أن أذى المسلم حرام بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، ويناقض مقصد التشريع ومقصد تهذيب الأخلاق.
  • سجن العلماء وخرسهم يضر بالأمة ويجعل مكانتهم في الإفتاء وتبصير الأمة خالية، مما يعطى المجال لحديث الجهلاء وتصدرهم في الفتوى ونصح الأمراء وغيره. وهذا يتعارض مع مقصد سياسة الأمة ومقصد التعليم بما يناسب حال المخاطبين.
  • العلماء هم أولياء الله وحملة رسالته بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وتعذيبهم وإيذاءهم فيه مبارزة لله بالمعاصي وتحدي له. كما جاء في الحديث القدسي: (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب)[17]. وهذا يتناقض مع مقصد التهذيب.

تهاون العلماء وتساهلهم في الفتوى من منظور مقاصد القرآن الكريم:

  • إصدار العلماء فتاوى تتماشى مع رغبات الأمراء فيه فساد كبير يضر بالأمة ورؤساءها يضر بسياسة الدولة. ومثال ذلك إصدار فتوى بعدم تكفير اليهود والنصارى والترويج لأنهم تابعون لما يسمونه بالديانة الإبراهيمية. وقد أضر هذا بسياسية الدول الإسلامية وقرارات التطبيع مع اليهود وأصحاب الديانان الأخرى.
  • إصدار العلماء فتاوى تتماشى مع رغبات الأمراء وتتعارض مع مقصد التشريع ومقصد سياسة الأمة بما يرضى الله تعالى. قال تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)[18].
  • إصدار العلماء فتاوى فيها تجاوزات تشوه سمعة الإسلام وتضلل الناس وتنشر الفساد، مما يتعارض مع مقصد صلاح الأحوال الفردية والإجتماعية.

التوصية بمراعاة حقوق العلماء وإكرامهم:

وبعد بيان أدلة فضل العلماء، كان حرياً بالأمة تكريم العلماء، وتسهيل أمورهم، وعونهم ودعمهم. ويمكن تحقيق ذلك بطرق عدة، منها:

  • رفع درجتهم في المجتمع، ومكانتهم العلمية. وهذا غير أنهم يستحقون هذا بجدارة بدعم النصوص، إلا أنه أيضاً يعطيهم المكانة السامية في المجتمع التي تساعدهم على نشر الدعوة وإنصات عامة الناس لما يقولون.
  • تزويدهم بالمال الذي يحتاجون إليه لمقومات الحياة ورعايتهم ورعاية أسرهم. فهم أقوام كرثوا حياتهم للعلم ونشره وخدمة الدعوة الإسلامية. وهذا يأخذ جل وقتهم بدلاً من التفرغ للعمل والكسب. فكان حريا بالأمة التكفل بما يحتاجونه. وهذا وإن لم يكن فرض ولكنه من باب الإحسان ورد الجميل ودعم العلم والمساعدة على زيادة العلماء ونشر العلم وتهيئة الأمة إلى قبول الدعوة.
  • السماع لنصحهم من الناس وتشجيع ولاة الدولة وموظفي الحكومة الناس لذلك.
  • جمع كلمتهم في دار إفتاء وتخير أكثرهم علماً للعضوية فيها.
  • مراجعة ما ينشر من الفتاوى والعلوم في وسائل الإعلام والتعقيب عليها إن خالفت الشرع. فبما أن العلماء هم من يعلم الصواب وحباهم الله من العلم ما لم يحظى بهم غيره؛ كان حريا بهم التأكد من صحة ما ينشر بين الناس لاسيما من مشاهير هذا الزمان في مواقع التواصل وغيرها. وذلك لتأثيرهم الشديد على الناس وخطورة ذلك إن كان ما ينشرونه يخالف الشرع؛ فيتبعهم الناس برؤوس جهال.

تسخير التكنولوجيا لخدمة العلم والعلماء والدين:

لقد حبانا الله بنعمة التكنولوجيا التي سهلت أمور كثيرة في حياتنا ووفرت علينا الأوقات والجهد وسهلت التواصل ونشر العلم والأخبار والأعمال والمهام الحكومية والجامعية والطبية وغيرها. وهي وإن كانت نعمة إلا أن الكثير من الناس أساء إستخدامها. ولذا كان حرياً بنا كأمة مسلمة الإستفادة منها وبحث كيفية توظيفها لخدمة الدين والدولة والمجتمع المسلم. ومن الأساليب التي يمكن الإستفادة منها في خدمة العلم والعلماء ما يلي:

  • عمل مواقع إلكترونية للعلماء والمشايخ ورجال الدين. وعمل مواقع متخصصة للفتوى وطرح أسئلة العامة والإجابة عليها من قبل الشيوخ والعلماء.
  • نشر كتب العلماء إلكترونياً وفي المكتبات الرقمية والبرامج الإسلامية كالمكتبة الشاملة وبرنامج أسفار وغيرهما.
  • تسجيل الخطب والمحاضرات الصوتية.
  • نشر التلاوات القرآنية.
  • عمل الإذاعات الإسلامية.
  • ترجمة المواد العلمية الإسلامية ونشرها في الدول الغير ناطقة بالعربية.
  • تسهيل عمليات طباعة كتب العلماء ونشرها وتوزيعها.
  • تسهيل جمع التبرعات والمساهمات التي توظف لنشر العلم وعلوم العلماء.
  • إستخدام الأجهزة الإلكترونية كالموبايل والكمبيوتر للإستماع للدروس ونشرها.

 

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • صحيح البخاري.
  • صحيح مسلم.
  • سنن أبي داؤود.
  • سنن ابن ماجه.
  • سنن الترمذي.
  • سنن النسائي.
  • مجموع فتاوى بن باز، من الموقع الرسمي لبن باز.
  • تخريج الأحاديث من موقع الدرر السنية وموقع المكتبة الشاملة.

[1] المجادلة: ١١.

[2] كتاب سنن ابن ماجه ت عبد الباقي، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، ج١، ص٨٠، نسخة المكتبة الشاملة.

[3] أخرجه أبو داود (٣٦٤١)، والترمذي (٢٦٨٢)، وابن ماجه (٢٢٣)، وأحمد (٢١٧١٥) باختلاف يسير.

[4] فاطر: ٢٨.

[5] أخرجه البخاري (٣٤٦١).

[6] أخرجه أبو داود (٣٦٨٥)، والترمذي (٢٦٤٩)، وابن ماجه (٢٦٦)، وأحمد (٧٥٧١) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٣٢٢) واللفظ له.

[7] الراوي: أبو هريرة، المحدث: العراقي، المصدر: تخريج الإحياء للعراقي، الصفحة أو الرقم: ١/٩٨، خلاصة حكم المحدث: بالشطر الأول نحوه بإسناده ضعيف.

[8] انظر الموقع الرسمي للشيخ بن باز – رحمه الله.

[9] النحل: ١١٦-١١٧.

[10] أخرجه البخاري (١).

[11] مجموع فتاوى ابن باز (٣٠٧/٢).

[12] أخرجه البخاري (٥٠٥٨).

[13] العنكبوت: ٦٩.

[14] آل عمران: ١٩٥.

[15] المجادلة: ١١.

[16] أخرجه البخاري (٦٥٠٢).

[17] أخرجه البخاري (٦٥٠٢).

[18] الإسراء: ٣٦.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق