
يسِّر على الناس وتساهل معهم في التقاضي وراعي ظروفهم. فإن كنت صاحب دين فأمهلهم بقدر ما تستطيع، وإن كنت صاحب عقار فقسَّط لهم الإيجار، وإن كنت صاحب حق فاعفو عنهم وإن كنت صاحب عمل فترفق بهم. وتجاوز عن المعسرين منهم واصبر عليهم؛ فإن ما يمر به المسلمين في هذه الحقبة بلاء عظيم وكرب شديد، وكثير منهم يعاني الفقر والجوع والمرض وهم بحاجة لعونك ويدك. فكن لهم كالبلسم الشافي بعطائك وحنانك ورحمتك. واعلم أن المعروف لا يضيع عند الله، وأنه تعالى سيخلف عليك بما هو خير لك من صبرك. والصدقة تطفئ غضب الرب وتحوش عنك عذاب القبر وعذاب النار. وهي فوق ذلك تقيك البلاء وتدر عليك البركة في مالك وتدخل السرور على قلبك وتشفيك من الاسقام بإذن الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق