اذا زارك ضيف فأكرمه وآنسه وأحطه بالحفاوة والترحيب؛ فإن ذلك يسعده ويدخل السرور على قلبه. واكرام الضيف خلق نبيل من شيم الكرام الطيبين، حثنا عليه نبينا الكريم ﷺ وبين أنه من أسباب دخول الجنة. وهو يظهر جمال الإسلام وأفضليته بين الأديان مما يشجع الناس للدخول فيه طوعاً دون دعوة. كما أنه يقرب القريب والبعيد ويؤطِّر أواصر المحبة والسلام والترابط بين الناس. فاحرص عليه واصبر على التعب في خدمة الضيوف ومجاملتهم والعمل على راحتهم وتسليتهم. والزم في كل ذلك الآداب الإسلامية والوقوف عندها، فلا اختلاط بين الجنسين ولا مصافحة ولا سفور، ولا تقع في معصية أو تؤخر الصلاة وتنشغل بضيفك عنها، ولا تسرف في الطعام أو تتكلف فيه، واحتسب في كل ذلك الأجر عند الله تعالى واسأله الإخلاص والقبول.
الدعوة بإكرام الضيف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق