يُعد نقش الحناء من الخدمات التي تقدمها صالونات التجميل للعروس وغيرها من النساء، وهو من وسائل الزينة المعروفة منذ القدم، حيث تُرسم به زخارف ونقوش جميلة على اليدين والقدمين. والأصل في الحناء أنه من زينة المرأة المشروعة، وقد استحب أهل العلم للمرأة أن تتزين به لزوجها. وينبغي تجنب بعض أنواع الصبغات أو الإضافات الكيميائية الضارة التي قد تخلط بالحناء، ولا سيما ما يعرف بالحناء السوداء إذا احتوت على مواد قد تسبب الحساسية أو الأضرار الجلدية. كما يجب على المرأة ستر زينتها وعدم إظهارها للرجال الأجانب.
ومن الجوانب السلبية لنقش الحناء أن تطبيقه قد يستغرق ساعات طويلة، وقد تضطر بعض النساء إلى إعادة وضعه مرتين أو ثلاثًا للحصول على لون داكن، مما يزيد من الوقت والتكلفة، كما قد يؤدي الانشغال به إلى تأخير الصلاة عن وقتها إن لم يُحسن تنظيم الوقت.
وينبغي كذلك مراعاة الضوابط الشرعية داخل صالونات التجميل، فقد لا تلتزم بعض العاملات بالستر المناسب، فيظهر من أجسادهن ما لا ينبغي كشفه، ولذلك يستحسن اختيار الصالونات التي تراعي الآداب والضوابط الشرعية. وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن عورة المرأة مع المرأة ما بين السرة والركبة، إلا أن الأدب والحياء يقتضيان مزيدًا من التستر والاحتشام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق