السقوط من المرتفعات الشاهقة إما بالتعلق بحبل أو بالنزول بالمظلات. وكلاهما رياضة خطيرة، حيث يمكن أن يسقط اللاعب ويرتطم بالأرض فيصاب بجروح أو كسور. وربما نزل على أشجار أو أماكن وعرة أو نزل على غابة مليئة بالأسود أو صحراء مليئة بالثعابين. وربما اصابته نوبة قلبية ومات من الخوف. وقد رأينا فديو متداول للاعب مظلات أغمى عليه أثناء السقوط، ومقطع آخر لفتاة نسيت أن تربط الحبل وسقطت وماتت. فهي لعبة خطيرة ... لو لم يكن الإنسان مضطر لفعل ذلك فينبغي عليه البعد عنها تماماً. وأنقل هذه الفتوى: "إذا كان الهبوط على سبيل الرياضة واللعب والترفيه: فلا يجوز، وأقل أحواله الكراهة إن كان الغالب على الظن السلامة، فإن غلب على الظن أن ممارسه يتلف، أو يصيبه ضرر في بدنه أو نفسه: حرم حينئذ"[1]. ولذا لو احتاج الإنسان لذلك لأمر مهم كحال المتدربين العسكريين أو أضطر إليه كمن يريد النجاة من خطر كحال من يفر من طائرة نشب فيها حريق أو نحو ذلك فليس له خيار. وأما من أراد الترفيه فقط فهناك ألعاب كثيرة وآمنة غير هذه والأولى له أن يحافظ على سلامته حتى لا يندم إن أصيب بمكروه. والله تعالى أعلم.
[1] حكم الهبوط بالمظلة من الطائرة، الإسلام سؤال وجواب.
- مسألة رقم 00002
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق