تعريفه وأهميته:
الوقف والابتداء من أهم أبواب علم التجويد، بهما يُفهم المعنى الصحيح للآيات، ويُحسن أداء القراءة، وقد عدّه العلماء جزءًا من الترتيل المأمور به.
🟢 أولًا: الوقف
تعريفه:
قطع الصوت عن الكلمة زمنًا يتنفس فيه القارئ بنية استئناف القراءة.أنواعه العامة:
اضطراري: لعذر كضيق النفس.
اختباري: للتعليم أو الامتحان.
انتظاري: لبيان أوجه القراءات.
اختياري: وهو المقصود، وينقسم إلى:
أنواع الوقف الاختياري:
تام: كلام مستقل لا يتعلق بما بعده (أفضل الوقوف).
كافٍ: تم في المعنى دون اللفظ.
حسن: تم لكنه مرتبط بما بعده لفظًا ومعنى.
قبيح: لم يتم معناه، ولا يجوز تعمده.
🟡 ثانيًا: الابتداء
تعريفه:
الشروع في القراءة بعد وقف أو قطع، ويُشترط أن يكون بكلام تام المعنى غير مُخلّ.ضابطه:
لا يبدأ بكلام يفسد المعنى أو يغيّره، ويجوز البدء بما بعد المواضع التي يُحسن الوقف عليها.
🔵 ثالثًا: الفرق بين الوقف والسكت والقطع
الوقف: مع تنفس.
السكت: بدون تنفس وزمنه أقصر.
القطع: إنهاء القراءة تمامًا.
🟣 الخلاصة
الوقف والابتداء أساس فهم القرآن وأدائه الصحيح.
الوقف ينقسم إلى أنواع أهمها: التام، الكافي، الحسن، القبيح.
يجب مراعاة المعنى عند الوقف والابتداء لتجنب الخطأ في الفهم.
ملخص من الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف المصرية - أ. د. السيد إسماعيل علي سليمان – إعداد وتلخيص منال محمد أبو العزائم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق