قال تعالى:
﴿فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾
أي: لا يكادون يفهمون حديثًا.
الفقه اصطلاحًا
هو:
العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية.
ويُفهم من هذا التعريف أن الفقه يتعلق بالأعمال العملية للمسلم، كالصلاة والزكاة والصيام والحج والبيع والنكاح وغيرها.
ثانيًا: أهمية علم الفقه
علم الفقه من أشرف العلوم؛ لأنه يبين للمسلم كيف يعبد ربه على بصيرة.
وبه يعرف المسلم:
كيف يتطهر.
وكيف يصلي.
وكيف يصوم.
وكيف يزكي.
وكيف يحج.
وكيف يتعامل مع الناس في البيع والشراء والزواج وغيرها.
ولهذا كان تعلم القدر الذي يحتاجه المسلم من الفقه واجبًا.
ثالثًا: موضوع علم الفقه
موضوع الفقه هو:
أفعال المكلفين من حيث معرفة أحكامها الشرعية.
فيدرس الفقه جميع أعمال المسلم، ويبين حكم كل عمل.
رابعًا: مصادر الفقه الإسلامي
يرجع الفقه الإسلامي إلى مصادره الأصلية، وأهمها:
القرآن الكريم.
السنة النبوية.
الإجماع.
القياس.
وهذه هي الأدلة التي يُستنبط منها الحكم الشرعي.
خامسًا: الفرق بين الشريعة والفقه
الشريعة
هي ما شرعه الله لعباده من العقائد والأخلاق والأحكام.
الفقه
هو فهم العلماء للأحكام الشرعية العملية واستنباطها من الأدلة.
فالشريعة كاملة لا نقص فيها، أما الفقه فهو ثمرة اجتهاد العلماء في فهم النصوص.
سادسًا: ثمرات تعلم الفقه
من أهم ثمرات تعلم الفقه:
عبادة الله على علم.
صحة العبادات.
تجنب الوقوع في المحرمات.
معرفة الحقوق والواجبات.
تحقيق الاستقامة في الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق