الوضوء شرعًا
استعمال ماءٍ طهور في أعضاء مخصوصة، على صفة مخصوصة، بنية رفع الحدث الأصغر أو استباحة ما لا يباح إلا بالطهارة.
ثانيًا: فضل الوضوء
لل وضوء مكانة عظيمة في الإسلام، ومن فضائله:
• أنه شرط لصحة الصلاة.
• أنه سبب لتكفير الذنوب والخطايا.
• أنه من علامات هذه الأمة يوم القيامة.
• أنه سبب لرفعة الدرجات.
• أنه من أسباب دخول الجنة.
ولهذا كان النبي ﷺ يحافظ على الوضوء، ويرغب فيه.
ثالثًا: شروط الوضوء
يشترط لصحة الوضوء:
1. الإسلام.
2. العقل.
3. التمييز.
4. النية.
5. استعمال ماء طهور.
6. إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة.
7. انقطاع ما يوجب الوضوء قبل الشروع فيه.
رابعًا: فرائض الوضوء
فرائض الوضوء التي لا يصح الوضوء بدونها هي:
1- غسل الوجه
ويدخل فيه:
• المضمضة.
• الاستنشاق.
2- غسل اليدين إلى المرفقين.
3- مسح الرأس.
ويدخل فيه مسح الأذنين.
4- غسل الرجلين إلى الكعبين.
5- الترتيب
فيغسل الأعضاء بالترتيب الذي جاء في القرآن الكريم.
6- الموالاة
بأن يتابع بين غسل الأعضاء دون فاصل طويل.
خامسًا: سنن الوضوء
من سنن الوضوء:
• التسمية في أوله.
• غسل الكفين قبل البدء.
• السواك.
• المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم.
• تقديم اليمين على اليسار.
• تثليث غسل الأعضاء.
• الدعاء بعد الفراغ من الوضوء.
والسنة يثاب فاعلها، ولا يبطل الوضوء بتركها.
سادسًا: صفة الوضوء
الصفة المختصرة للوضوء هي:
1. ينوي الوضوء.
2. يسمي الله تعالى.
3. يغسل كفيه.
4. يتمضمض ويستنشق ويستنثر.
5. يغسل وجهه.
6. يغسل يده اليمنى إلى المرفق، ثم اليسرى.
7. يمسح رأسه وأذنيه.
8. يغسل رجله اليمنى إلى الكعب، ثم اليسرى.
9. يقول الدعاء المشروع بعد الفراغ من الوضوء.
سابعًا: الاقتصاد في الماء
حث الإسلام على عدم الإسراف في استعمال الماء، حتى في حال توفره.
فينبغي للمسلم أن يتوضأ باعتدال، دون إسراف أو تبذير.
ثامنًا: أخطاء تقع في الوضوء
من الأخطاء التي ينبغي تجنبها:
• ترك غسل جزء من العضو.
• الاستعجال الذي يمنع وصول الماء.
• الإسراف في الماء.
• ترك الترتيب أو الموالاة.
• الانشغال بالكلام الذي يقطع متابعة الوضوء.
تاسعًا: المحافظة على الوضوء
يستحب للمسلم أن يكون على طهارة ما استطاع، وأن يجدد وضوءه عند الحاجة، لما في ذلك من الخير والأجر.
ملخص من كتاب الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق