بدع القبور والمزارات والمشاهد والآثار ونحوها

تنتشر في بعض بلاد المسلمين ممارسات تتعلق بالقبور والآثار، منها ما يبلغ حد الشرك كدعاء غير الله، والذبح والنذر له، ومنها ما هو من البدع والوسائل المفضية إليه، كالبناء على القبور، والتمسح بها، وشد الرحال إليها.

والإسلام جاء بسد هذا الباب، حمايةً للتوحيد، مع الإذن بالاعتبار بآثار الأمم دون تعظيمها أو التبرك بها.

فالمعيار: ما كان فيه عبادة لغير الله فهو شرك، وما كان وسيلة إليه فهو ممنوع.

ملخص من اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية - إعداد منال محمد أبو العزائم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق