فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فاطمة رضي الله عنها هي سيدةٌ جليلة، جمعت بين الزهد والصدق والصبر، وكانت أحبَّ بنات النبي ﷺ إليه، وأقربهن خُلقًا وسَمْتًا به.

  • كانت شديدة الشبه بالنبي ﷺ في مشيتها وكلامها، وكان يستقبلها بقوله: «مرحبًا بابنتي». (1)
  • بشّرها ﷺ بأنها أول أهله لحوقًا به، وأنها سيدة نساء العالمين، فجمعت بين الفضل في الدنيا والآخرة. (2)
  • قال ﷺ: «فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها»، مما يدل على عظيم منزلتها وقربها منه. (3)
  • عاشت حياة زهدٍ وصبرٍ شديدين؛ كانت تطحن بيدها، وتخدم بيتها بنفسها حتى تأثرت يداها وثيابها. (4)
  • لما طلبت خادمًا، أرشدها النبي ﷺ إلى ما هو خير: التسبيح والتحميد والتكبير قبل النوم. (5)
  • عُرفت بـ الصدق التام، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت أصدق منها إلا أباها. (6)
  • كانت شديدة الحياء، تحرص على الستر في حياتها وبعد وفاتها. (7)
  • لم تضحك بعد وفاة النبي ﷺ إلا نادرًا، ومكثت بعده ستة أشهر ثم توفيت رضي الله عنها. (8)

الحواشي:

(1) رواه صحيح البخاري (3623)، وصحيح مسلم (2450).
(2) «أنتِ أول أهلي لحوقًا بي» رواه صحيح البخاري (3624)، وصحيح مسلم (2450)، و«سيدة نساء أهل الجنة» رواه صحيح البخاري (3624).
(3) رواه صحيح البخاري (3714)، وصحيح مسلم (2449).
(4) ورد في مسند أحمد وغيره، وفيه الصحيح والحسن والضعيف.
(5) رواه صحيح البخاري (5361)، وصحيح مسلم (2727).
(6) رواه الترمذي (3872) وقال: حسن صحيح.
(7) ورد في كتب السير، وفيه آثار متفاوتة الصحة.
(8) مدة الستة أشهر في صحيح البخاري (4462)، وأما قلة الضحك ففيه روايات فيها ضعف.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق