الرماية من الرياضات النافعة التي حثت الشريعة على تعلمها، لما فيها من إعداد القوة والتدريب على الدفاع. وقد وردت في ذلك نصوص شرعية، منها ما روي موقوفًا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «علِّموا أولادكم الرماية».
وتنقسم الرماية إلى نوعين رئيسين: الرماية بالسهام، وهي التي كانت معروفة في عهد النبي ﷺ والصحابة رضي الله عنهم، والرماية بالأسلحة النارية، وهي الأكثر انتشارًا في العصر الحاضر.
وتعد الرماية من الرياضات التي تنطوي على قدر من الخطورة، ولا سيما الرماية بالأسلحة النارية، لذلك ينبغي ألا تمارس إلا بعد التدريب الجيد، وفي أماكن مخصصة، مع الالتزام التام بإجراءات السلامة؛ لأن المقذوفات قد تسبب إصابات بالغة أو قاتلة إذا أصابت مواضع خطرة من الجسم.
وتعد هذه المهارة من وسائل إعداد القوة التي يحتاج إليها الجنود ومن يتولى الدفاع عن بلاده، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، وقال رسول الله ﷺ: «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي». كما جاء في فقه السنة: «رغب الإسلام في تعلم الرمي والمناضلة بنية الجهاد في سبيل الله، وحبب في التدريب على ذلك ورياضة الأعضاء بممارسة الرمي والمناضلة».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق