سباق الجري

تعد رياضة الجري من أكثر الرياضات انتشارًا بين الناس، كما تقام لها مسابقات محلية وعالمية. وهي من الرياضات النافعة؛ إذ تساعد على تقوية عضلات الساقين، وتحسين كفاءة الجهاز التنفسي، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

وقد تقع في بعض السباقات الشاقة أو مع الإجهاد الشديد حالات إغماء أو انهيار أو إصابات عضلية، إلا أن ذلك يعد نادرًا بالنسبة لعموم ممارسي الجري. ومن المخالفات الشرعية التي تصاحب بعض مسابقات الجري ارتداء بعض العدائين ملابس لا تستر ما فوق الركبة أو تكون ضيقة تصف العورة، وهذا لا يجوز للرجال. وأما النساء فلا يجوز لهن إظهار أجسادهن أو زينتهن أمام الرجال الأجانب، ولا ينبغي للمرأة المسلمة أن تشارك في سباقات تعرض فيها أمام الجماهير ووسائل الإعلام على هيئة تخالف الضوابط الشرعية. أما إذا كان الجري بين النساء، وفي مكان مغلق مع الالتزام بالحشمة، فلا حرج. قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾. وقال فضيلة الشيخ بن باز "الرياضة التي تخص النساء ولا يكون فيها محذور شرعًا، وليس فيها اختلاط بالرجال بل في محل مستور ومحل بعيد عن الخلطة فلا بأس بها، سواء كانت بالمشي أو بالسباحة ونحوها، نعم وهكذا بالمسابقة بينهن"[1]



[1] حكم ممارسة النساء للرياضة، موقع فضيلة الشيخ بن باز.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق