يُعدُّ وضع المكياج من أبرز الخدمات التي تقدمها صالونات التجميل، وهو مباح للمرأة إذا كان لزوجها وفي حدود المشروع، أما إظهاره أمام الرجال الأجانب فهو من التبرج المنهي عنه. قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾[1]. وقد أفتى بذلك عدد من أهل العلم، منهم الشيخ ابن باز رحمه الله.
ومن جهة أخرى، فإن الإفراط في استعمال مستحضرات التجميل أو استخدام الأنواع الرديئة والمجهولة المصدر قد يسبب أضرارًا للبشرة، كالحساسية والتهيج، وقد تحتوي بعض المنتجات غير الموثوقة على مواد ضارة، لذلك ينبغي للمرأة أن تحرص على اختيار المنتجات الآمنة وألا تفرط في استعمالها.
ومن المشكلات التي قد تترتب على المبالغة في المكياج أنه يغيِّر الملامح الطبيعية تغييرًا كبيرًا، حتى يعتاد الناس على رؤية المرأة بهذه الهيئة. فإذا رآها الخاطب أو الزوج لأول مرة بعد إزالة تلك الزينة وجد فرقًا كبيرًا بين صورتها الحقيقية والصورة التي اعتادها، مما قد يسبب شيئًا من الصدمة أو خيبة التوقعات، ولا سيما إذا كان المكياج قد أخفى عيوبًا ظاهرة في البشرة أو غيَّر ملامح الوجه بصورة كبيرة. وهذا يدخل في معنى التدليس إذا كان المقصود منه إخفاء الحقيقة والخداع.
وقد نشرت وسائل الإعلام أخبارًا عن خلافات زوجية، بل وحالات طلاق، كان من أسبابها اكتشاف أحد الزوجين اختلافًا كبيرًا بين المظهر الحقيقي والمظهر الذي ظهر به الطرف الآخر قبل الزواج. ومن أمثلة ذلك ما تداولته بعض الصحف بعنوان: "عريس طلق زوجته بسبب المكياج"[2]. ومهما يكن مدى صحة كل قصة تُنشر، فإن العبرة أن الصراحة والوضوح بين الخاطبين أدعى إلى دوام الألفة واستقرار الحياة الزوجية. ولهذا كان من الحكمة أن يرى الخاطب المرأة في النظرة الشرعية على هيئتها المعتادة دون مبالغة في الزينة؛ حتى يُبنى القبول على الحقيقة لا على المظاهر المؤقتة.
[1] النور ٣١.
[2] لم يستطع التعرف عليها! عريس طلق زوجته بسبب المكياج، جريدة سما الاخبارية، ٢٠/١٠/٢٠١٦م.
ومن جهة أخرى، فإن الإفراط في استعمال مستحضرات التجميل أو استخدام الأنواع الرديئة والمجهولة المصدر قد يسبب أضرارًا للبشرة، كالحساسية والتهيج، وقد تحتوي بعض المنتجات غير الموثوقة على مواد ضارة، لذلك ينبغي للمرأة أن تحرص على اختيار المنتجات الآمنة وألا تفرط في استعمالها.
ومن المشكلات التي قد تترتب على المبالغة في المكياج أنه يغيِّر الملامح الطبيعية تغييرًا كبيرًا، حتى يعتاد الناس على رؤية المرأة بهذه الهيئة. فإذا رآها الخاطب أو الزوج لأول مرة بعد إزالة تلك الزينة وجد فرقًا كبيرًا بين صورتها الحقيقية والصورة التي اعتادها، مما قد يسبب شيئًا من الصدمة أو خيبة التوقعات، ولا سيما إذا كان المكياج قد أخفى عيوبًا ظاهرة في البشرة أو غيَّر ملامح الوجه بصورة كبيرة. وهذا يدخل في معنى التدليس إذا كان المقصود منه إخفاء الحقيقة والخداع.
وقد نشرت وسائل الإعلام أخبارًا عن خلافات زوجية، بل وحالات طلاق، كان من أسبابها اكتشاف أحد الزوجين اختلافًا كبيرًا بين المظهر الحقيقي والمظهر الذي ظهر به الطرف الآخر قبل الزواج. ومن أمثلة ذلك ما تداولته بعض الصحف بعنوان: "عريس طلق زوجته بسبب المكياج"[2]. ومهما يكن مدى صحة كل قصة تُنشر، فإن العبرة أن الصراحة والوضوح بين الخاطبين أدعى إلى دوام الألفة واستقرار الحياة الزوجية. ولهذا كان من الحكمة أن يرى الخاطب المرأة في النظرة الشرعية على هيئتها المعتادة دون مبالغة في الزينة؛ حتى يُبنى القبول على الحقيقة لا على المظاهر المؤقتة.
[1] النور ٣١.
[2] لم يستطع التعرف عليها! عريس طلق زوجته بسبب المكياج، جريدة سما الاخبارية، ٢٠/١٠/٢٠١٦م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق