رياضة التزلج على الجليد من الرياضات المحببة في البلدان التي يغطيها الثلج في الشتاء. وعادة يمارسها الكبار أكثر الصغار ... لما يصحبها من مخاطر ... لاسيما إن تمت في الطبيعة. ففيها خطر الوقوع والاصابة بالحواجز كالصخور وجزوع الأشجار. وهناك خطر الحيوانات البرية كالذئاب والدببة. وهناك خطر المنحدرات الجارفة، وغيرها من المخاطر.
وقد اختلفت الفتاوى في هذا الأمر بين التحريم والتحليل. وأنقل هذه الفتوى عن الشيخ عبد الرحمن ناصر الباراك على سبيل المثال: "ما دامَ فيها أخطار فلا تجوزُ"[1]. وقد تختلف فيها الأحوال، فمثلا من يتزلج في مكان مغلق أو آمن دون انحدارات خطيرة ولا حيوانات خطرة ولا أشواك وأشجار ليس كمن يتزلج في مكان غير آمن أو محفوف بشيء من المخاطر. وذلك مع العلم أن كون أمن الوقوع والإصابة فيها صعب في كل حال على ما يبدو. وربما يقع المتزلج فيكسر يده أو يصيب عموده الفقري فينتهي به الأمر في كرسي متحرك. فأي فائدة سيكون جناها من استمتاعه بالتزلج بعد أن يخرب حياته وصحته إن أصيب. وهذا غير المنكرات الأخرى التي تصاحبها عادة مثل الاختلاط والسفور وإهدار الوقت وتضييع الصلاة. وهناك من الرياضات ما هو أكثر منها أمانا وأسلم مثل المشي والجري ونحوها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق