سجود السهو

سجود السهو هو سجدتان في آخر الصلاة لجبر خللٍ وقع فيها من زيادة أو نقص أو شك، وهو مشروع بالسنة القولية والفعلية،
وأجمع العلماء عليه.

أسبابه ثلاثة:

  • الزيادة: كزيادة ركوع أو سجود أو ركعة، ويجب الرجوع فورًا عند التذكّر، ولا يجوز الاستمرار في الزيادة مع العلم.

  • النقص: كترك واجب (مثل التشهد الأول أو التسبيح)، أو السلام قبل إتمام الصلاة، فيُكمل المصلي صلاته ثم يسجد للسهو.

  • الشك:

    • إن لم يترجح شيء: يبني على اليقين (الأقل) ويسجد قبل السلام.

    • إن ترجح أحد الأمرين: يعمل بالراجح ويسجد بعد السلام.

ويجب سجود السهو أيضًا في حالات:

  • اللحن الذي يغيّر المعنى سهواً.

  • الشك أثناء الصلاة في عدد الركعات.

ويُسن سجود السهو:

  • إذا أتى بقول مشروع في غير موضعه سهواً، كقراءة القرآن في الركوع أو السجود، مع الإتيان بالذكر المشروع.

موضعه:

  • يجوز قبل السلام أو بعده؛ لورود الأمرين عن النبي ﷺ، وقيل: قبل السلام هو الأغلب.

صفته:

  • سجدتان كسجود الصلاة، يكبر عند السجود والرفع، ثم يُسلّم.

  • وقيل: يتشهد إذا كان السجود بعد السلام.

ملخص من الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة - إعداد منال محمد أبو العزائم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق