وأجمع العلماء عليه.
أسبابه ثلاثة:
الزيادة: كزيادة ركوع أو سجود أو ركعة، ويجب الرجوع فورًا عند التذكّر، ولا يجوز الاستمرار في الزيادة مع العلم.
النقص: كترك واجب (مثل التشهد الأول أو التسبيح)، أو السلام قبل إتمام الصلاة، فيُكمل المصلي صلاته ثم يسجد للسهو.
الشك:
إن لم يترجح شيء: يبني على اليقين (الأقل) ويسجد قبل السلام.
إن ترجح أحد الأمرين: يعمل بالراجح ويسجد بعد السلام.
ويجب سجود السهو أيضًا في حالات:
اللحن الذي يغيّر المعنى سهواً.
الشك أثناء الصلاة في عدد الركعات.
ويُسن سجود السهو:
إذا أتى بقول مشروع في غير موضعه سهواً، كقراءة القرآن في الركوع أو السجود، مع الإتيان بالذكر المشروع.
موضعه:
يجوز قبل السلام أو بعده؛ لورود الأمرين عن النبي ﷺ، وقيل: قبل السلام هو الأغلب.
صفته:
سجدتان كسجود الصلاة، يكبر عند السجود والرفع، ثم يُسلّم.
وقيل: يتشهد إذا كان السجود بعد السلام.
ملخص من الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة - إعداد منال محمد أبو العزائم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق