أقم الليل وأنت نائم


هناك عملٌ إن قمتَ به، صرتَ كمن قام الليل وصام النهار، أو كمن جاهد في سبيل الله… عملٌ واحد يمنحك هذا الأجر العظيم، ألا وهو السعي على الأرملة والمسكين.

قال ﷺ:
(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار)[1].

فيا لها من فرصة لا تُعوَّض، وعمل يسير بأجر كبير.

والأرملة هي من فقدت زوجها، فهي أحق الناس بالعون؛ إذ اجتمع عليها ألم الفقد مع حاجة الحياة، لا سيما إن كان لها صغار.

فبادر بتحصيل هذا الأجر العظيم، وسارع إلى هذا الفضل الكبير… ماذا تنتظر؟

قال تعالى:
(وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)[2].


[1] أخرجه البخاري في: ٦٩ كتاب النفقات: ١ باب فضل النفقة على الأهل.
[2] آل عمران: ١٣٣.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق