البيع بالتقسيط

تعريفه:

هو بيعُ السلعة إلى أجلٍ محدد، يُقَسَّط فيه الثمن على دفعاتٍ متعددة، لكل قسطٍ أجلٌ معلوم.

مثاله:
أن تُباع سلعة قيمتها نقدًا (40,000)، ومؤجلة (60,000)، على 12 قسطًا شهريًا، كل قسط (5,000).


حكمه:
جائز.
ودليله: قول عائشة رضي الله عنها:
(اشترى رسول الله ﷺ طعامًا بنسيئة، ورهنه درعًا من حديد) – متفق عليه.


فوائده:

  • للبائع: زيادة المبيعات والربح مقابل الأجل

  • للمشتري: الحصول على السلعة مع التيسير في السداد


شروط صحته:

  1. امتلاك السلعة قبل بيعها
    يجب أن تكون في ملك البائع وتحت تصرفه عند العقد
    ❌ لا يجوز بيع ما لا يملك

  2. تحديد الثمن والأقساط
    يجب الاتفاق على الثمن ومواعيد السداد بوضوح

  3. عدم الزيادة عند التأخر
    ❌ لا يجوز فرض مبلغ زائد عند التأخير (لأنه ربا)

  4. تحريم المماطلة
    ❌ يحرم على القادر تأخير السداد دون عذر

  5. عدم احتفاظ البائع بالملكية
    ✔️ لا يحق للبائع الاحتفاظ بملكية المبيع بعد البيع
    ✔️ ويجوز اشتراط الرهن لضمان السداد


خلاصة:
بيع التقسيط جائز إذا التزم بالشروط الشرعية وخلا من الربا والمخالفات.


المرجع:
الفقه الميسر في ضوء القرآن والسنة
تلخيص: منال محمد أبو العزائم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق