صنوف من عذاب القبر مستوحاة من حديث طويل به رؤيا للرسول ﷺ. ويمكن تلخيص الحديث في نقاط:
كان النبي ﷺ يسأل أصحابه كثيرًا: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟»، ثم أخبرهم برؤيا عظيمة رآها، حيث جاءه ملكان وأخذاه ليريه مشاهد من البرزخ والآخرة.
المشاهد التي رآها وتفسيرها
رجل يُهشم رأسه بصخرة ثم يعود كما كان، ويكرر عليه العذاب.
تفسيره: رجل تعلم القرآن ثم ترك العمل به، ونام عن الصلاة المكتوبة.
رجل يُشق شدقه ومنخره وعينه إلى قفاه بكلوب من حديد، ويتكرر عليه العذاب.
تفسيره: رجل يكذب كذبة تنتشر بين الناس وتبلغ الآفاق.
رجال ونساء عراة داخل بناء يشبه التنور، يأتيهم لهب من أسفل فيتعذبون.
تفسيره: الزناة والزواني.
رجل يسبح في نهر من الدم، وكلما خرج أُلْقِم حجرًا في فمه.
تفسيره: آكل الربا.
رجل شديد القبح عند نار يوقدها ويقوم عليها.
تفسيره: مالك خازن جهنم.
روضة عظيمة فيها رجل طويل جدًا وحوله أطفال كثيرون.
تفسير الرجل: إبراهيم عليه السلام.
الأطفال: كل مولود مات على الفطرة، ومنهم أولاد المشركين.
مدينة عظيمة مبنية من لبن الذهب والفضة (جنة عدن).
أخبر الملكان النبي ﷺ أنها جنة عدن، وأري منزله فيها، لكن قيل له: «أما الآن فلا، وأنت داخله».
قوم نصفهم حسن ونصفهم قبيح، اغتسلوا في نهر أبيض فعادوا في أجمل صورة.
تفسيرهم: قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فتجاوز الله عنهم وغفر لهم.
أهم الدروس المستفادة
وجوب المحافظة على الصلاة المكتوبة وعدم هجر القرآن.
خطورة الكذب، وخاصة الكذب الذي ينتشر بين الناس.
تحريم الزنا وعظم عقوبته.
تحريم الربا وشدة الوعيد عليه.
إثبات نعيم القبر وعذابه.
فضل إبراهيم عليه السلام، وأن الأطفال الذين يموتون على الفطرة في كفالته.
سعة رحمة الله بمن خلطوا أعمالًا صالحة وأخرى سيئة ثم تابوا أو شملتهم مغفرته.
إثبات وجود جنة عدن وأن للمؤمنين فيها منازل أعدها الله لهم.