سباحة الغوص من الرياضات الصعبة والتي تحتاج تدريبا خاصاً. وهي هامة لجنود البحرية وللعاملين في مجال العلم واستكشاف البحار، ومن يعتمدون على كنوزه مثل صيادي اللؤلؤ الطبيعي من المحار الكائنات المائية. ويجب ألا يرتاده إلا الغواصين المهرة لتفادي خطر الغرق. كما أن في البحار والمحيطات كائنات خطرة مثل التماسيح والحيتان والأفاعي المائية. وبعض الأسماك تهاجم الإنسان وتأكل لحمه مثل سمكة البيرانا. وهناك الميكروبات والديدان والطفيليات التي قد تصيب الإنسان بالأمراض إن دخلت جسمه أثناء الغوص. ويحتاج الغواصين أكسجين أثناء الغوص، ولذا يحملون أنابيب على ظهورهم أثناء الغوص عادة. وأنقل هذه الفتوى " فإن كان الغالب هو السلامة من وقوع مثل هذه الحوادث، فاحتمال وقوعها لا يؤخذ منه حرمة نزول البحر. كما هو الحال في ركوب البحر نفسه، أو اللعب بالألعاب الخطرة"[1]. أي هو في أصله الجواز إن غلب ظن السلامة، وإن رأي الغواص زيادة في احتمال مصادفته مخاطر أو ظن حدوثها فينبغي أن يحفظ نفسه، لاسيما إن كان الغوص للتسلية وليس للعمل أو لأمر هام.
[1] حكم السباحة والغوص في البحر عند احتمال هجوم القرش، اسلام ويب، فتوى رقم ٥٠٥٩٠٦.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق