صيد الأسماك هواية ومهنة في نفس الوقت. ويعيش عليها الكثير من الناس ويقتاتون منها. وهي حلال؛ لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ)[1]. وأنقل هذه الفتوى "لو كان ثمت غرض صحيح ومصلحة معتبرة لجاز للإنسان الانتفاع بالحيوان على أي وجه يمكن له الانتفاع به عليه؛ لأن جميع ما خلق الله في هذا الكون من الحيوان والنبات والجماد خلقه الله تعالى للإنسان للانتفاع أو الاعتبار أو الابتلاء، وخلق الانسان لعبادة الله وحده لا شريك له"[2]. وينبغي على الصياد أن يأخذ حذره من خطر أمواج المياه أن تجرفه أو أسماك القرش أن تأكله و ثعابين البحر أن تلدغه والتماسيح التي تخرج من الماء فجأة لتهاجم الصيادين.
وهناك سرطانات البحر التي تلدغ وأسماك الكهرباء التي تكهرب الإنسان. ومن أنواعها "سمك الرعاد، سمك الرعاش، سمك الأنقليس"[3]. وكذلك من أخطر الكائنات البحرية "قنديل البحر والقرش النمر وسمك الحجر وسمك كروي وثعبان البحر وسمكة التنين وسمك الراي اللاسع والفقمة والأنقليس"[4]. وقد تطورت أدوات الصيد وصارت أكثر فاعلية وبالتالي لا يحتاج الصياد أن يغامر بنفسه كثيرا بين الأمواج ووحوش البحر. وليتخير الأوقات الباردة والصباح البكير قبل أن تسخن حرارة الشمس.[1] المائدة ٩٦.
[2] حكم استخدام الطعم الحي في صيد الأسماك وغيرها، اسلام ويب، فتوى رقم ١١١١١٦، ٦/٨/٢٠٠٨م.
[3] سمك الكهرباء ... تعرف على أنواع الأسماك الكهربائية وخصائصها، مجلة كهرباء الإلكترونية، ١٥/٧/٢٠٢٣م.
[4] أخطر عشرة حيوانات بحرية، شبكة العبقري، ٣٠/١٠/٢٠٢٤م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق