الدرس السادس عشر والأخير: مقاصد الشريعة الإسلامية
قال الله تعالى:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
الدرس السادس عشر والأخير: مقاصد الشريعة الإسلامية
قال الله تعالى:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
قال الله تعالى:
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
قال الله تعالى:
﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾
الدرس الثالث عشر: الناسخ والمنسوخ
قال الله تعالى:
﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة ١٠٦)
قال الله تعالى:
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾
قال الله تعالى:
﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾
قال الله تعالى:
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
الدرس الثامن: القياس (الدليل الرابع من الأدلة المتفق عليها)
قال الله تعالى:
﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾
الحب في الله سمة عظيمة تميزت بها هذه الأمة، ودعا إليها الإسلام في كثير من النصوص. وهي عبادة سهلة يستمتع بها المؤمنون وينالون بها الأجور العظيمة. ومن فوائدها ما يلي:
- المتحابين فيه وجبت لهم محبة الله. وهذه أعظم وأشرف جزاء يمكن أن يناله عامل لعمله.
وهو نوع من الفنون المحبوبة عند الكثير من القراء، سوى في الوطن العربي أو خارجه. وهناك أنواع مختلفة من الروايات كالروايات البوليسية والرومانسية وروايات الخيال العلمي وغيرها. وهي تكون حسب نوع الرواية. فإن كانت تحتوى على منكر كالقصص الغرامية التي تدعو إلى الفجور فينبغي البعد عنها.
قال صلى الله عليه وسلم: (للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه)[1].
الصوم من العبادات التي تزود عن صاحبها في القبر وتحميه من عذاب القبر. والفطر في رمضان من أسباب عذاب القبر. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا أحف به عمله، الصلاة والصيام، قال: فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فيرده، ومن نحو الصيام، فيرده ...)[1].
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾(النساء: 115)
قال الله تعالى:
﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
(الحشر: 7)
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾
(الإسراء: 9)
يُعد هذا الباب قلب علم أصول الفقه، لأن الفقيه لا يستطيع استنباط حكم شرعي إلا إذا عرف الأدلة التي يُستمد منها هذا الحكم، وكيفية الاحتجاج بها.
المعتمدة على كتاب "الواضح في مصطلح الحديث"
الكتاب الأساس: الواضح في مصطلح الحديث للدكتور عبد الله بن حمود الفريح.
مدة الدورة: 20 درسًا
الدرس الثالث: الحاكم، والمحكوم فيه، والمحكوم عليه
يُعد هذا الباب من أهم أبواب أصول الفقه؛ لأنه يجيب عن ثلاثة أسئلة أساسية:
بعد هذا الدرس ستتعرف على:
ظهور الاحتكار وأنانية التجار واستغلال ظروف الناس وحاجتهم لرفع الأسعار زاد من معدل التشرد. والاحتكار (Monopoly) هو "الحيازة الحصرية أو السيطرة على توريد أو التجارة في سلعة أو خدمة". والاحتكار حرام في الإسلام ومن كبائر الذنوب التي تسبب اللعن.
رياضة التزلج على الجليد من الرياضات المحببة في البلدان التي يغطيها الثلج في الشتاء. وعادة يمارسها الكبار أكثر الصغار ... لما يصحبها من مخاطر ... لاسيما إن تمت في الطبيعة. ففيها خطر الوقوع والاصابة بالحواجز كالصخور وجزوع الأشجار. وهناك خطر الحيوانات البرية كالذئاب والدببة. وهناك خطر المنحدرات الجارفة، وغيرها من المخاطر.
من الوسائل التي تساعد في تحقيق الأمن الغذائي هو تعليم الناس وتوعيتهم بأهمية الإنتاج الغذائي، وتشجيعهم للاستثمار فيه والعمل به. فإن وعي الناس لهذا الأمر لزادت المنتجات الغذائية ورخصت أسعار الطعام وأصبح في متناول الجميع وعم الخير في الدولة والعيشة الآمنة الطيبة.
وعند الموت تظهر عادة علامات قد تدل على حال الميت. فبعضهم مات مبتسماً كما حدث مع بعض الشهداء المخلصين، وبعضهم مات وهو ساجد، وبعضهم مات وهو يقرأ القرآن أو يصلى وبعضهم مات في الحج وغيرها من الصور الجميلة التي تبشر بالخير وحسن الخاتمة.
أحيانا يمنع الطليق طليقته من روية أبنائها دون ذنب ولا سبب. وذلك حقها الشرعي. وليس هناك أقسى من حرمان أم من رؤية أبنائها. فمنع الطليق لها من رؤيتهم فيه ظلم لها وإجحاف بحقها. كما أنه يلحق بها الضرر المعنوي والآلام النفسية ويسبب لها الحزن والبكاء والوله على أبنائها. وإن لم تتزوج فهي أحق بالحضانة منه.
تسلق الجبال رياضة خطرة وشاقة، وتستغرق وقت وجهد بليغ. وتحتاج دربة وقوة بدنية وتغلب على الخوف. وقد تكررت الحوادث المأساوية بسببها.
يجب على المؤمن أن يعبد الله بين الخوف والرجاء، فيكون وسط بين الطمع فيما عند الله من أجر، وبين الخوف من ناره وعذابه. فتتعادل المعادلة التي توازن بها كفتّي الميزان، ويتمكن بها المسلم من الحفاظ على سيره على عبادته في الطريق المستقيم الذي يقوده إلى جنة الله ورضوانه بأمان ويسر. قال تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)[1]. فالمؤمن لا يزال خائفاً من عذاب الله، وإن فعل ما فعل من عبادات.
تهذيب الأخلاق يستوجب على المرء ترك الصفات الذميمة، والأفعال السيئة. ومن أمثلة الصفات الذميمة: الحسد، والحقد، والنفاق، والكذب، والكبر، والغرور، والنميمة، والرياء، والجهل، والدياثة، والبغاء، والتسول، والخيانة، والغدر، والبذاءة، والجبن، والكسل، والبذاءة، والإسراف، وغيرها. ومن الأفعال السيئة: السرقة، وشرب الخمر، والزنا، والكفر، والشرك، والسحر، والسفور، والتجسس، والتباغض، والتناحر، وعدم الاستنجاء من البول، وغيرها.
حب المال هو حب فطري مجبول عليه الناس. فالمال زينة الحياة الدنيا، وبه يُرفَعُ أقوام في الدنيا ويُذل آخرين. ولذا الكل يسعى له. والمسلم التقي يأكل من عمل يده. فلا يأكل الحرام، ولا يتسول ويريق ماء وجهه. ولذا الكل يسعى في العمل لكسب المال. قال تعالى: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا)[1]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)[2]. ولا يُعاقب الناس على حب المال إذا أدوا حق الله في فيه، وذلك بإخراج الزكاة المفروضة، وتخير الكسب الحلال دون الحرام.
إن من أسس تصحيح الإعتقاد التوحيد والذي يتكون من توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ)[1]. فأثبت الله تعالى في هذه الآية توحيد الربوبية الذي يقوم على الايمان بأن الله تعالى هو رب الناس، وهو الذي تتجه إليه الخلائق بالسؤال والطلب لقضاء حوائجها.
حب الرسول من علامات الإيمان. فهو حبيب الله وحبيب هذه الأمة. ولا يبغضه إلا كافر أو منافق أو حاسد. وليس هذا ببعيد، فقد حسده اليهود، وكنَّ له المنافقون الحقد، وكره له كفار قريش ذهابه بإمارة الأمة وتفنيد آلهتهم. ولكن نحن المسلمين نعرف فضله ومكانته من الله، ونعرف رفيع خلقه ورحمته بنا، وبذله وتضحيته الكبيرة لنشر الرسالة وتبليع الأمة، والتي عانى فيها ما عاني، وصبر على الأذى واحتسب حتى أظهر الله الإسلام وقويت شوكته. ولذا نحبه وندعو له ونصلى عليه وندافع عنه ونصد أهل المطاعن عنه.