وهو نوع من الفنون المحبوبة عند الكثير من القراء، سوى في الوطن العربي أو خارجه. وهناك أنواع مختلفة من الروايات كالروايات البوليسية والرومانسية وروايات الخيال العلمي وغيرها. وهي تكون حسب نوع الرواية. فإن كانت تحتوى على منكر كالقصص الغرامية التي تدعو إلى الفجور فينبغي البعد عنها.
وحتى إن لم يكن بها منكر يفضل عدم إضاعة أوقات طويلة في قراءة الروايات التي لا فائدة منها، وقلما يستفيد منها القارئ. وأنقل هذه الفتوى عنها "كتابة الروايات لها ثلاث حالات: الأولى: أن تحتوي هذه الروايات على ما يخالف الشرع من عقيدة باطلة، أو أخلاق سافلة، ونحو ذلك، فهذه لا تجوز كتابتها ولا نشرها. الثانية: أن تحتوي هذه الروايات على ما يخدم الشرع من عقيدة صحيحة أو أخلاق فاضلة أو تعليم خير، وهذه تستحب كتابتها ونشرها، لأنها وسيلة لما حث عليه الشرع. الثالثة: أن لا تحتوي على ما يخالف الشرع ولا ما يخدم الشرع، فحكمها عندئذ الإباحة في كتابتها ونشرها"[1]. والروايات التي تخدم أهداف تعليمية تكون أفضل من القصص التي لا أهداف لها. ومثال لها القصص التي تعلم القراءة وإتقان اللغة أو القصص الدعوية التي تسهل عملية التعليم وتقريب الأفكار، لاسيما للصغار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق