ركوب الدراجات النارية من الرياضات الخطيرة
جداً، وحوادثها كثيرة في الطرقات. وذلك ناتج من السرعة الكبيرة التي تسير بها الدراجة
مما يصعِّب على السائق رؤية العراقيل أمامه من سيارات وأبنية وغيرها. ولعدم وجود
غطاء واقي لجسم السائق كما في السيارة؛ فإن جسمه يتعرض للإصابة الفورية عند وقوع
حادث.
وأنقل هذه الفتوى عنها "إن الأصل هو جواز ركوب الدراجة وغيرها من المراكب، ما لم يكن فيه تعريض الإنسان نفسه للخطر الزائد عن ركوب المراكب المعتادة، أو تعريض غيره لذلك، فإن ترتب عليه شيء من ذلك منع"[1]. وأحيانا كثيرة نرى بعض المنكرات تصاحبها؛ كاللبس الغير ساتر، وتشغيل الكاسيت بصوت عالي يزعج الناس ويصاحبه عادة موسيقى وغناء صاخب. فينبغي التستر لاسيما إن كان السائق امرأة. كما يجب عدم تشغيل الموسيقى وإزعاج الناس. وجاء في الفتوى "ركوب المرأة الدراجة أو غيرها من أداوت النقل أمر جائز في أصله، وقد كانت المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها تركب الإبل"[2]. ولخطورتها الأفضل التواصل بوسائل أكثر أمانا إن أمكن، مثل السيارة والمشي. وهناك فرق بين المضطر إليها ومن يركبها للعب. ومن يضطر إليها فينبغي أن يحمي بدنه بسترات حامية من الجروح والحروق والكدمات. وربما الدارجة الهوائية أو الدراجة النارية ذات الثلاث عجلات أقل خطورة. ولو استطاع المرء أن يجد وسيلة أقل خطورة فالأولى أن يحمي نفسه من خطرها لكثرة الحوادث بسببها.
[1] ركوب موتوسكل السباق، اسلام ويب، فتوى رقم ٣٦٥٣٤، ٢٤/٨/٢٠٠٣م.
[2] حكم قيادة المرأة الدراجة الهوائية أو النارية، اسلام ويب، فتوى رقم ١٠٧٧٥١، ٧/٥/٢٠٠٨م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق