الصوم من العبادات التي تزود عن صاحبها في القبر وتحميه من عذاب القبر. والفطر في رمضان من أسباب عذاب القبر. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا أحف به عمله، الصلاة والصيام، قال: فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فيرده، ومن نحو الصيام، فيرده ...)[1].
والصوم جنة ونجاة لصاحبه، حيث يدخل الصائمون الجنة من باب الريان. وهو ركن من أركان الإسلام. وتركه كبيرة من الكبائر. قال صلى الله عليه وسلم: (من أفطر يوما من رمضان، في غير رخصة رخصها الله له، لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه)[2].[1] أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد، 3/53، وحكمه: رجال أحمد رجال الصحيح. وأخرجه أحمد (27021)، والطبراني (24/105) (281) باختلاف يسير.
[2] الجامع الصغير 8473.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق