ركوب الخيل

ركوب الخيل من الرياضات الصعبة والتي لها فرسانها ومحبيها. وكأنها تبدو رياضة الأغنياء والأمراء ... وذلك لغلاء الخيل وصعوبة العناية بها. حيث يتطلب ذلك العاملين من الخدم والحشم والذين لا يوجدون عادة إلا في قصور الأمراء والأغنياء. وهي رياضة المجاهدين وكان الصحابة بطبعهم فرسان، يركبون الخيل في الغزوات والفتوحات. وقد شجع عمر رضي الله عنه تعليمها للأولاد، فيما روي عنه موقوفا: (علِّموا أولادَكُم الرِّمايةِ ورَكوبَ الخيلِ والسِّباحةَ)[1].

وسباق الخيل ممتع للمشاهد والراكب، غير أن له مخاطر، حيث هناك إمكانية سقوط الراكب من الفرس، وإصابته من الوقوع. وقد يصاب بركلة من الخيل أو بتعمد الخيل إسقاطه. وقد شوهدت حوادث على الهواء عدة من هذا القبيل. فكما أن الفرس حيوان رقيق القلب ويحب صاحبه، إلا أن له غدرات غير متوقعة أحيانا تؤدي لإصابات بليغة وكسور قد تؤدي إلى الموت. وكم تأذى أطفال منهم وحتى بالغين. وأنقل هذا الخبر كمثال: "مشهد صادم.. حصان سباق يركل مربية خيول بمضمار ريدكار"[2]. وأضف إلى ذلك أن العناية بالخيول مكلفة ومتعبة في نفس الوقت ويصعب على المرء القيام بها بمفرده. كما أنها ركوبها قد يسبب مشاكل صحية، لاسيما للنساء.     



[1] خلاصة حكم بن باز: أظنه من عمر، موقوفاً وليس مرفوعاً، الفوائد العلمية من الدروس البازية 5/320.

[2] مشهد صادم.. حصان سباق يركل مربية خيول بمضمار ريدكار، جريدة البيان الإلكتروني، ٩/٧/٢٠٢٦م.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق