رياضة رفع الأثقال

    رفع الأثقال من الرياضات التي كثر محبوها في هذا العصر، من الرجال والنساء. وهي تساعد في إنقاص الوزن وتقوية العضلات، لاسيما في اليدين والبطن والظهر. ويمكن أن تساعد العمال ومن يحتاجون لرفع أثقال كبيرة أثناء عملهم. ولذا هي أكثر فائدة للرجال؛ لحاجتهم للقوة في العمل. ولكن ينبغي التقدم فيها بحذر مبالغ، ورفع فقط ما يتحمله الإنسان وعدم المبالغة في الأوزان والاندفاع في زيادتها؛ وذلك لوقوع حوادث عدة وتضرر منها الرياضيين وأصيبوا، وحتى وقعت حوادث موت وكسر رقبة. وأنقل هذا الخبر كمثال: "كسرت رقبته ... وفاة لاعب كمال أجسام رفع 210 كيلو"[1]. وانقل هذه الفتوى "رفع الأثقال من الرياضة المباحة، وبالتالي فالذهاب إلى صالات هذه اللعبة مباح إذا لم يكن ثمت مانع شرعي"[2]. ومع ذلك أجد صالات رفع الأثقال بوضعها الحالي في بعض البلدان فيها مخالفات شرعية مثل الاختلاط، وكشف العورات، وتضييع أوقات الصلاة، وكثرة الإصابات الجسدية والسكتات القلبية ووقوع الأثقال على اللاعبين ونحوه. فلو عملت صالات منفصلة للجنسين، وحدد وقتها أو جعل فيها أماكن للصلاة، وتم تحديد اللبس بستر ما بين السرة إلى الركبة، وتم وضع كاميرات لرصد حالات الأزمات القلبية وعلاجها فورا، وكذلك حالات الإصابات ونحوها. وينبغي التخفيف فيها وتحديد الأوزان بما يناسب قدرة اللاعبين والبعد عما يظن أن يسبب الإصابة، وربما وجود مدرب يساعد على ضبط الأوضاع.


[1] كسرت رقبته.. وفاة لاعب كمال أجسام رفع 210 كيلو، قناة الفلوجة، ٢٦/٧/٢٠٢٤م.

[2] حكم ممارسة رياضة رفع الأثقال في الصالات الرياضية، اسلام ويب، فتوى رقم ٣٠٢٢١٥، ٥/٧/٢٠١٥م.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق